co2 top-ar

voiture top-ar

avion top-ar

avion top-ar

avion top-ar

logo

Quoi de neuf

يومه 18 غشت 2014 : شباب ضد النفايات بشواطئ الصويرة

في اطار برنامج شواطئ نظيفة التي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وبتعاون مع جمعية الشعلة للتربية والثقافة، يتعلم الأطفال كيفية محاربة النفايات الصلبة على الشواطئ.

لماذا نجد النفايات على شواطئنا ؟ من أين تأتي؟ كيف يمكننا تجنبها؟ هذه هي الأسئلة البسيطة التي يحاول الأطفال الاجابة عليها كل صيف بمدينة الصويرة من خلال مبادرة خلاقة يقوم بها فرع الصويرة لجمعية الشعلة للتربية والثقافة، في إطار برنامج شواطئ نظيفة التي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

كل فصل صيف، تقوم الجمعية بتعبئة مجموعة مت الشباب من أجل للبيئة. تتكون كل مجموعة من عشرة أطفال تصل أعمارهم مابين 9 و 14 سنة، ويتم اختيار لكل مجموعة مديرا ومنطقة للتحقيق بشاطئ الصويرة. يقوم الشباب بجمع النفايات الصلبة وفرزها وتحليلها من خلال ملئ و الاجابة على أسئلة ورقة تقنية، و معرفة تأثيرها على البيئة ومسؤولية أولئك الذين تركوها على الشاطئ.

"هذا هو النهج التربوي والتعليمي الذي يجعل الأطفال يفكرون في مشكل النفايات، وليس فقط جمعها" يقول عبد العالي خلاد، مندوب جمعية الشعلة فرع الصويرة. هذا وتبدأ العملية التحسيسية بالفرز بين ما تخلفه الطبيعة والإنسان فوق الشاطئ. فبنسبة لمخلفات الإنسان مثل النفايات الزجاجات والبلاستيكية وبقايا الطعام وأعقاب السجائر، وغيرها، يقوم الأطفال بعدها وتحليلها. و بهذه الطريقة، يستوعب الأطفال عواقب ما يخلفه المصطافون و ما يلوث الشواطئ.

"هي عملية لرفع حقيقي للوعي البيئي للأطفال، كانوا من قبل يرون النفايات فوق الشاطئ و يشعون بالمشكل، اليوم يحاولون فهم هدا المشكل " يقول حسن الطالب المسؤول عن برنامج شواطئ نظيفة بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. هكذا يقوم الأطفال بفهم الآثار السلبية للنفايات الصلبة على البيئة والكيفية البسيطة لمعالجتها من خلال الوقاية، حسن الخلق و إجراءات بسيطة. واعون و وواثقون، يغير الأطفال سلوكهم و يقومون بدورهم بتحسيس أسرهم و أقاربهم و أصدقائهم.

كل فصل صيف، ينظم فرع الصويرة لجمعية الشعلة للتربية والثقافة 5 الى 6 دورات لجمع وتحليل النفايات تشمل ما مجموعه ألف طفل، بالإضافة إلى أولئك الذين يتتبعون أنشطة تحسيسية من أجل البيئية. "نقوم بتوعية و تحسيس مايناهز 2000 و 3000 طفل كل فصل صيف"، يقول عبد العالي خلاد.

ان مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تشرف على برنامج شواطئ نظيفة منذ سنة 2001، هي لواعية مند السنة الأولى أن الفوز بمعركة النظافة رهبن بالتربية البيئية و التحسيس، و تشكل هذه المبادرة مثال يحتذى به.

 

هذه زيارتكم الأولى ؟