co2 top-ar

voiture top-ar

avion top-ar

avion top-ar

avion top-ar

logo

ما الجديد؟

الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 : مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تعرض أدواتها البيداغوجية بداكار

في يومي 10 و11 أكتوبر 2017، نظمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والإيسيسكو، بداكار بالسينغال، ندوة لعرض الأدوات البيداغوجية للتربية والتحسيس على البيئة. وستتقاسم المؤسسة، خلال هذه الندوة، تجاربها مع الخبراء القادمين من موريتانيا وغانا والكوت ديفوار ومالي وبوركينا والسينغال.

نظمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة يومي 10 و11 أكتوبر الجاري بداكار، بمعية الإيسيسكو واللجنة الوطنية السينغالية لليونيسكو والإيسيسكو، ندوة إقليمية جنوب-جنوب حول الأدوات البيداغوجية الخاصة بالتحسيس والتربية على البيئة. وشكلت هذه الندوة فرصة بالنسبة للمؤسسة من أجل تقاسم خبرتها والتزاماتها وشبكة شركائها الدوليين مثل الإيسيسكو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والفاو واليونيسكو، مع البلدان الإفريقية. وتعتبر المؤسسة طرفا معنيا في برنامج العمل الشامل لليونيسكو الذي يضم أزيد من 120 شريكا على الصعيد العالمي (شبكة جهوية، خبراء، جامعيون، باحثون، منظمات غير حكومية...) حيث أصبحت فيه المؤسسة عضوا منذ 2014. ويكمن الهدف من هذا البرنامج في تكوين الأطر التربوية التي تعتبر أهم موجه في تغيير السلوك مما يسهل تعلم مبادئ التنمية المستدامة لدى المتلقين.

وتعتبر تربية وتحسيس العموم على البيئة، خاصة الشباب، في صميم مهام المؤسسة. ومن أجل شد اهتمام الجيل الناشئ وتحسيسه على البيئة، تضاعف المؤسسة منذ أزيد من خمسة عشر سنة التجارب المبتكرة من خلال استعمال، في غالب الأحيان وكل ما أمكن ذلك، التكنولوجيات الجديدة للمعلومات بأسلوب ترفيهي. في هذا الشأن، تمكن المنصات التفاعلية والألعاب على الإنترنيت من نقل المعارف حول جودة الهواء والمناخ. وترتكز البرامج مثل المدارس الإيكولوجية و"الصحفيون الشباب من أجل البيئة" في آن واحد على البيداغوجية التقليدية والإنترنيت. كما أن المنتزهات والحدائق التي تم إعادة تأهيلها من طرف المؤسسة مزودة بممرات بيداغوجية تساعد الأطفال على التعلم بدون مجهود أثناء زيارتهم لها.

فهذه التجربة هي التي عرضتها المؤسسة بداكار، خاصة الإثنا عشر سنة الماضية التي بلورت فيها البرنامج الدولي "المدارس الإيكولوجية" الذي وضعته مؤسسة التربية على البيئة بالنسبة للأطفال الذين لا تتعدى أعمارهم 11 سنة. ويتم اعتماد هذا البرنامج حاليا من قبل 68 بلدا على الصعيد العالمي. وقد أطلق هذا البرنامج في المغرب من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سنة 2006.

من جانب آخر، ستمكن هذه الندوة أيضا من تقاسم التجارب والممارسات الجيدة في مجال التربية على البيئة المستدامة بالسينغال وموريتانيا ومالي و غينيا والكوت ديفوار وبوركينا.

وتعتبر هذه الندوة الثالثة من نوعها المنظمة سنة 2017 بتعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة اللتين تجمعهما شراكة منذ سنة 2007. وقد انعقدت الندوتان الأولتان بالدار البيضاء في ماي 2017 وقد همت برنامج تكوين الصحفيين الشباب حول التعليم الإليكتروني الذي تنجزه المؤسسة ثم بعمان (الأردن) في يوليوز 2017، حول السياحة المسؤولة.

 

هذه زيارتكم الأولى ؟