
وقد حضر هذه الأيام رؤساء جماعات شفشاون، ووادي لاو، وممثلو جماعات الناظور والحسيمة ، والإتحاد الدولي من أجل المحافظة على البيئة ، وأساتذة من جامعات مالقة وقاديس، وجمعيات وطنية إسبانية وطلاب من جامعة مالقة.
و من أهداف هذا الملتقى، تعزيز التدبير المندمج للسواحل وإنشاء قنوات للتعاون وتبادل الخبرات في مجال التدبير والتنمية المستدامة للمناطق الساحلية.










بالنسبة لنسخة 2025، قدمت 45 شاطئًا طلباتها، مما يدل على الاهتمام المتزايد للمجتمعات الساحلية بهذه العلامة، المعترف بها لمساهمتها في الجاذبية السياحية المستدامة والترويج للأراضي.
انظر المواقع