
شددت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، يوم الاثنين بأكادير، على أهمية الحكامة الجيدة للموارد المائية لفائدة السلم والعيش الكريم بالمتوسط.
وأوضحت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أنه “وبالرغم من صبغتها العالمية، فإن الإشكاليات المتعلقة بالماء والإكراهات التي ترافقها مثل تغير المناخ، تشكل تحديا كبيرا بالنسبة لبلدان البحر الأبيض المتوسط، لكونها منطقة تأرجح جيومناخي، يجعلها معرضة لمختلف التأثيرات، وخاصة منها نذرة المياه”.










بالنسبة لنسخة 2025، قدمت 45 شاطئًا طلباتها، مما يدل على الاهتمام المتزايد للمجتمعات الساحلية بهذه العلامة، المعترف بها لمساهمتها في الجاذبية السياحية المستدامة والترويج للأراضي.
انظر المواقع