
بوقنادل، 10 يوليوز 2026
نظمت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، من خلال برنامجها “الشبكة الأفريقية للشباب من أجل المناخ” (AYCH)، فعالية “ديمو داي” لسنة 2026، يوم 10 يوليوز بالمركز الدولي الحسن الثاني للتكوين البيئي ببوقنادل، تحت شعار “ما وراء العرض: الشباب والاستدامة في طريق 2030”.
ومنذ انطلاقتها، ترسخت “الشبكة الأفريقية للشباب من أجل المناخ” كمنصة رائدة لتحديد واحتضان وإبراز الحلول التي يقودها الشباب لمواجهة التحديات المناخية والبيئية في القارة الأفريقية. ومن خلال نموذجها في الاحتضان، واكب البرنامج المبتكرين الشباب في تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات أثر ملموس وجاهزة للسوق، مع توفير فرص الظهور والتشبيك وبناء الشراكات. وأثبتت الدورات السابقة نجاعة صيغة تجمع بين الحوار الاستراتيجي والابتكار ورواية القصص وعرض المشاريع، حيث شكلت “ديمو داي” اللحظة الختامية لمسار المبادرات الشبابية.
وجاءت هذه الدورة الجديدة استجابة لواقع مشترك: ففي مختلف أنحاء أفريقيا، يطور الشباب حلولاً عملية في قطاعات متنوعة كالطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والماء والفلاحة والابتكار الرقمي والصمود المجتمعي. غير أن هذه المبادرات تحتاج إلى منصات أقوى للتواصل مع الشركاء والمؤسسات وفرص التنمية. ووفرت “ديمو داي” 2026 فضاءً أُدرجت فيه عروض المشاريع ضمن تفكير أشمل حول الابتكار والشراكات ومسارات المستقبل، بما في ذلك أفق 2030.
وتمثل الهدف العام لهذا اللقاء في إبراز الحلول التي يقودها الشباب، وتغذية حوار استراتيجي حول قضايا الاستدامة، وتأكيد مكانة الشباب الأفريقي كفاعل أساسي في طريق 2030. وبشكل أكثر تحديداً، سعت الفعالية إلى عرض المشاريع المنبثقة عن الدورة الرابعة لبرنامج الاحتضان أمام الشركاء والخبراء والأطراف المدعوة؛ وفتح حوار حول الشباب الأفريقي كأولوية لأفق 2030، يتمحور حول الاستدامة والقيادة والابتكار وفرص الشراكة؛ وترسيخ صورة الشباب كبناة للحلول ورواد أعمال ومساهمين في أجندات التنمية المستدامة بالقارة.
وعُرضت المشاريع العشرة المحتضنة في إطار الدورة الرابعة لبرنامج AYCH أمام لجنة تضم الشركاء المؤسسين وخبراء مدعوين. وقُيّمت المشاريع وفق معايير عدة، من بينها الابتكار والأثر والجدوى والاستدامة وإمكانية التوسع وجودة العرض.
وبجمعها بين حاملي المشاريع والخريجين والشركاء المؤسساتيين والخواص ولجنة الخبراء والمجتمع المدني والإعلام، جسّدت دورة “ديمو داي” لسنة 2026 التزام مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بجعل الشباب الأفريقي فاعلاً أساسياً في التحولات البيئية والاجتماعية المقبلة.










بالنسبة لنسخة 2025، قدمت 45 شاطئًا طلباتها، مما يدل على الاهتمام المتزايد للمجتمعات الساحلية بهذه العلامة، المعترف بها لمساهمتها في الجاذبية السياحية المستدامة والترويج للأراضي.
انظر المواقع