
صوت الشباب في المساهمة المحددة وطنياً.
إدراكاً منها بأهمية وجهات نظر الشباب في العمل المناخي، بادرت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، إلى إطلاق مبادرة طموحة لإشراك الشباب المغربي في إعداد المساهمة المحددة وطنياً 3.0، مؤكدة أن مشاركتهم “ثمينة” في هذا المسار.
وفي هذا الإطار، شاركت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة مع وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، في تنظيم ثلاث مراحل رئيسية:
- تكوين عن بعد لأكثر من 800 شاب وشابة: في 30 أبريل، شارك أكثر من 800 تلميذ وتلميذة وطلبة في ندوة تفاعلية قدمتها المؤسسة والوزارة لشرح مراحل المساهمة المحددة وطنياً وأولويات النسخة 3.0 وتحديات التخفيف والتكيف، ودور كل مواطن، لا سيما الشباب.
- استشارة وطنية بأكثر من 700 إجابة: على مدى أسبوعين، دعت المؤسسة الشباب إلى تعبئة أحد الاستبيانين (للإعدادي والثانوي أو للجامعيين). جُمعت أكثر من 700 إجابة تناولت الأولويات القطاعية (الطاقات – الزراعة – النقل)، وآثار التغير المناخي محلياً، ومقترحات العمل المدني.
- ورشة وطنية للاختتام: في 20 مايو، اجتمع أكثر من 150 شاباً وشابة ممثلين عن جهات المملكة الاثنتي عشرة في مجموعات موضوعية (التخفيف – التكيف – البُعد الاجتماعي والاقتصادي – الابتكار التكنولوجي) بقيادة ميسرين من المؤسسة والوزارة وGIZ في المركز الدولي للتكوين في البيئة الحسن الثاني.
سيتم إدماج نتائج هذه الاستشارة في المساهمة المحددة وطنياً القادمة للمغرب.












