
إثر ذلك، عقدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء جلسة عمل ضمت، على الخصوص، الدكتور جون نايتنغال والسيد جيمس بارترام نائب الرئيس المكلف ببرنامج التربية داخل المركز، وتمحورت حول سبل تعزيز التعاون بين “مركز فانكوفر للعلوم البحرية” ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في مجال التربية البيئية والحفاظ على تنوع المجال البحري، والاستفادة من التجربة والخبرة التي راكمها المركز الكندي في هذا المجال.
وبهذه المناسبة، قدم السيدان جون نايتنغال و جيمس بارترام، لصاحبة السمو الملكي المبادرات المتعلقة بالحماية والتربية والبحث التي يرعاها المركز الذي يعد أكبر حوض للأحياء المائية في كندا و الخامس من نوعه بأمريكا الشمالية.










بالنسبة لنسخة 2025، قدمت 45 شاطئًا طلباتها، مما يدل على الاهتمام المتزايد للمجتمعات الساحلية بهذه العلامة، المعترف بها لمساهمتها في الجاذبية السياحية المستدامة والترويج للأراضي.
انظر المواقع