جميعا من أجل بيئتنا

أخبار المؤسسة

22 ديسمبر 2010

02 اكتوبر 2005

02 اكتوبر 2005

 

بهذه الكلمات أعطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء الإنطلاقة لمسيرة حقيقية طموحة من أجل حماية البيئة. و لتفعيل هذا الطموح الذي يصبو لجعل شواطئنا اَداة حقيقية للدفع بالتنمية السوسيو إقتصادية بالمغرب، فإن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة قد عملت على إرساء قواعد عملية ” شواطئ نظيفة”. هذا البرنامج الذي يعد أكبر و أول برنامج للمؤسسة يدخل أيضا ضمن التصور الشمولي لتنمية السياحة بالمغرب.

 

برنامج عرف النور سنة 1999 ليكون اَداة فعالة لتأهيل شواطئنا فيما يخص البنيات و التجهيز و السلامة و السلامة الصحية. و قد عرف النجاح بفضل إلتزام العديد من الفعاليات كالمقاولات العمومية و الخاصة و الجمعيات و الجماعات و السلطات المحلية. و هكذا فقد تمكنت المؤسسة من رفع التحدي فيما يخص جودة شواطئنا و جعلها في مصاف الشواطئ الدولية من حيث إحترامها للمعايير المعمول بها مع جعل بعضها يحصل على” اللواء الأزرق” .

 

هذه الشارة الإيكولوجية المعروفة على الصعيد العالمي يمنحها إتحاد التربية البيئية و هو منظمة دولية غير حكومية و يصل عدد أعضائها إلى 41 دولة. و تجدر الإشارة إلى أن المغرب من خلال مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة هو البلد الثاني غير الأوروبي بعد جنوب إفريقيا الذي إنظم إلى هذه المنظمة الدولية.

 

إن اللواء الأزرق رمز الجودة البيئية عندما يرفع في شاطئ ما يعكس صورة إيجابية و ديناميكية لدى السياح

و يدمج المؤسسة ضمن التصور الشامل لتنمية السياحة بالمغرب. كما يعتبر كذلك اَداة تسويق ترابي تمكن الشاطئ المتوج من التميز و من أن يصبح أكثر جاذبية على المستوى السياحي.

 

بالنسبة لفصل الإصطياف 2005 فإن شاطئ الصويرة و عين الذئاب بالدار البيضاء كانا أول من حصلا على اللواء الأزرق بالمغرب ما نحين بذلك للمصطافين ضمانا على جودة البيئة. فمنح هذه الشارة الإيكولوجية لهذين الشاطئين هو إعتراف على المستويين الوطني و الدولي بمسيرتهما الناجحة. و تحاول شواطئ أخرى على غرار هذين الشاطئين الإستجابة، على اَجال مختلفة، للمعايير المطلوبة للحصول على اللواء الأزرق.

 

و قد مكنت عملية ” شواطئ نظيفة” التي أعطت إنطلاقتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، خلال خمس سنوات من العمل الميداني من تأهيل حقيقي لشواطئنا فيما يخص البنيات و التجهيز و السلامة و التنشيط الرياضي و الثقافي و التوعية و السلامة الصحية. و لن تكتفي المؤسسة بهذا بل ستواصل برنامجها حتى تكون نظافة شواطئنا مسألة مستدامة و حتى تتحقق مسيرة التنمية.

 

جوائز ” شواطئ نظيفة” : جوائز غنية و متنوعة

 

إن دورة 2005 من عملية ” شواطئ نظيفة” قد همت 44 شاطئا موزعة على ربوع 33 جماعة ساحلية ممكنة بذلك عددا هاما من المصطافين المغاربة و الأجانب من الإستفادة من غنى و تنوع المجال الساحلي.

 

و قد تعبئت 25 مقاولة لمد هذه الدورة بالدعم المالي والمواكبة التقنية في إطار شراكة تعاقدية مع الجماعات و السلطات المحلية المعنية.

 

و قد وزعت الجوائز الثلاثة عشر الخاصة بدورة 2005 كالتالي :

 

أ- جائزة المجهود الإستثنائي و كان من نصيب لسامير المحمدية :

 

بفضل التعبئة القوية للسامير و السلطات المحلية فقد تم تفعيل مختلف البرامج المخططة و تحسين جودة شاطئ المحمدية و هذا ما كان باديا للمصطافين. فقد تم فعلا بدل مجهود كبير فيما يخص التنظيف اليومي للشاطئ و المرافق كالمراحيض و غيرها كما تم بدل نفس المجهود فيما يخص حملات التوعية هذه السنة، بالإضافة إلى عمل نموذجي للسلطات المحلية في مجال تنظيم المحلات التجارية على الشاطئ و المحافظة على النظام العمومي و تسيير مرأب السيارات و منع الباعة المتجولين. و هكذا فقد عرف شاطئ المحمدية قفزة من ناحية الجودة مقارنة مع السنتين الماضيتين.

 

ب- جائزة الإلتزام و منحت ل :

 

1- المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، مدينة و مقاطعة الرباط الذين تمكنا بفضل إلتزامهما و التنسيق بينهما من إعطاء صورة أفضل لشاطئ الرباط فيما يخص التهيئة و التسيير و التنشيط و التربية البيئية . و هكذا فقد عرف هذا الشاطئ هذه السنة إنجاز العديد من الأنشطة و التجهيز ( أرصفة، دوشات في الهواء الطلق، سبل للماء و منحدرات صغيرة خاصة بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة).

 

و لضمان تسيير يومي أحسن لمختلف الأنشطة الخاصة بعملية ” شواطئ نظيفة” فقد تم خلق لجنة للتتبع و هي مكونة من ممثلين عن الولاية و المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و مقاطعة الرباط و نادي الرياضات المائية و الوقاية المدنية. و هذه اللجنة تسهر على التنظيم و التنفيد و التتبع ( السلامة الصحية للتجهيزات الصحية و مراقبة نظافة الشاطئ) و كذا التنفيذ الجيد لمختلف الأنشطة على الشاطئ. إلى جانب ذلك فقد تم القيام بجمع للمعلومات حول جودة الشاطئ، تم إستيقائها من المصطافين بواسطة بطاقة تقنية تمكن من التتبع اليومي لمختلف الأنشطة على الشاطئ.

 

أما فيما يخص الشق المتعلق ب ” الإعلام و التربية البيئية” و عدا وجود لافتات التوعية و الإعلام فإن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب من خلال نادي الرياضات المائية لشاطئ الرباط عمل على تنفيذ برنامج متنوع يحتوي على أيام فنية و مسرحية تقوم بها مجموعات مهنية مع مطربين و فكاهيين معروفين على الصعيد الوطني. كما أن هناك توعية يومية من خلال إذاعة الشاطئ تقوم بتحسيس المصطافين بضرورة المحافظة على نظافة الشاطئ و ترشيد إستعمال الماء و ذلك طيلة الفصل.

 

2- البنك الشعبي و الجماعة القروية للحوزية : إلتزام لا تشو به أي ثغرات بين شريكين مكن من تسيير و تنشيط مثاليين للشاطئ و كذا من صيانة المرافق الصحية و هي عملية يقوم بها العاطلون من حاملي الشهادات. إن الدينامية المثالية للشركاء مكنت من تطويق النقط السوداء في هذا الشاطئ خاصة القضاء على التخييم الذي لا يحترم أية معاييرو الذي كان يضر بالصورة البيئية لهذا الشاطئ.

 

3- الهلال الأحمر المغربي : لقد لاحظ المصطافون المجهود الكبير الذي بدل في مجال التغطية الصحية و التوعية في عدة شواطئ و خاصة تلك المتواجدة بشمال المملكة، بفضل إلتزام فرق الإنقاذ المزودة بأجهزة منتقلة تمكنها من التدخل بسرعة من أجل الإسعافات الأولية و لكن كذلك فيما يخص توسيع رقعة الخطاب التحسيسي الذي يهم حماية البيئة.

 

ت) جائزة الإبتكار و كانت من نصيب :

 

1- ريضال أونيكس /

 

من أجل خلق ” قرية البيئة” على مستوى شاطئ سلا من 27 يوليوز إلى21 غشت 2005. فأكثر من أربع أسابيع تمكنت هذه القرية من تحسيس أكثر من 2000 طفل، من 8 إلى 11 سنة، برهانات الحماية البيئية. فقد زار هذه القرية التي كانت تفتح أبوابها لأطفال مدينة سلا الذين تجلبهم الجمعيات المحلية و كذا أطفال موظفي جماعة سلا و العاملين ب” فيوليا المغرب” Veolia Maroc والمواطنين الموجودين على الشاطئ ، ما يناهز 100 طفل يوميا.

 

و لتحسيس الشباب برهانات حماية الطبيعة و تنشيط قرية البيئة قد تم وضع برنامج للألعاب ( ورشات للرسم و غيرها) ، كما أن إذاعة الشاطئ كانت تبث صباحا و زوالا و مساء موسيقى و اسكيتشات فكاهية تدور حول مواضيع البيئة و السلامة على الشاطئ.

 

2- البنك المغربي للتجارة الخارجية لوضعه ” كشكا خاصا بالإعلام و التربية البيئية” على مستوى شاطئ سيدي العابد، مجهزا بأدوات بيداغوجية للتوعية بضرورة إحترام البيئة و الإعلام حول الموارد البيئية و جودة مياه السباحة و حالة البحر.

 

ج) جائزة المبادرة و قد كانت” لجمعية نجدة الإعاقة الحركية المغرب ” بمساعدة إتصالات المغرب، الحظ في الفوز بها. هذين الشريكين وضعا أرضية خشبية على شاطئ طنجة البلدية تليق بملعب لكرة السلة تتوفر فيه كل الشروط الضرورية لمارسة هذه الرياضة من طرف الأشخاص المعاقين. كما تم وضع منحدر مهيئ لتمكين المشاركين من الوصول إلى الساحة بكل سلامة.

 

د) جائزة المجهود الفردي و كانت من نصيب:

 

1- السيد الحاج ميمون بودجنان رئيس مشروع يمثل هولماركوم لإلتزامه المباشر و الدائم من أجل تحسين شاطئ السعيدية

2- السيد كوزي محمد برادة مهندس بعمالة القنيطرة لإلتزامه بالتتبع اليومي لحملة ” شواطئ نظيفة” على مستوى شاطئ المهدية بشراكة مع شركة التبغ- مجموعة ألتاديس

3- العريف أول اَيت أوكريم محمد من الوقاية المدنية المتواجدة بشاطئ الجديدة لتمثيله المثالي لعمل الوقاية المدنية و لتفانيه الشخصي في تحسيس المصطافين بضرورة إحترام نظام السلامة و التأكد من إحترامهم لها.

الأعلى